تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم إلى استاد “خليفة الدولي” في الدوحة، حيث يستعد المنتخبان البرتغالي والنمساوي لخوض المباراة النهائية من بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً. ويُعد هذا اللقاء فرصة ثمينة لكلا الفريقين لصناعة مجد كروي جديد على مستوى الفئات السنية.
وكان المنتخب البرتغالي قد بلغ النهائي عقب انتصار مثير أحرزه على حساب منتخب البرازيل، بعد مواجهة صعبة انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، وحُسمت بنتيجة ركلات الترجيح لصالح البرتغال. بهذا الفوز، حرم المنتخب البرتغالي نظيره البرازيلي، حائز اللقب أربع مرات، من بلوغ النهائي وإحراز كأس خامس كان سيعادل به الرقم القياسي المسجل باسم نيجيريا.
أما المنتخب النمساوي، فقد حقق إنجازاً كبيراً بوصوله إلى هذه المرحلة من البطولة، مقدماً أداءً لافتاً منذ انطلاق المنافسات. يأمل لاعبو النمسا في تتويج هذه المسيرة التاريخية بإحراز اللقب العالمي للمرة الأولى.
من المتوقع أن تشهد المباراة النهائية مواجهة قوية ومليئة بالإثارة، حيث يعتمد المنتخب البرتغالي على انضباطه التكتيكي وسرعات لاعبيه في الهجوم، بينما تعتمد النمسا على الصلابة الدفاعية واللعب الجماعي.
ينتظر محبو كرة القدم حول العالم لمعرفة هوية بطل كأس العالم للناشئين لعام 2025 بعد أسبوعين حافلين بالإثارة، حيث تميزت البطولة بالمواهب الشابة والصراعات الكروية القوية. ويأمل كل فريق في دخول التاريخ من أوسع أبوابه وتحقيق أول ألقابه في هذه الفئة، ما يجعل هذه المواجهة فاصلة ومثيرة بكل المقاييس.
الجدير بالذكر أن استاد “خليفة الدولي”، الذي يستضيف النهائي اليوم الخميس، شهد العديد من الأحداث الرياضية الكبرى مؤخراً ويُعد من أبرز معالم كرة القدم في قطر والمنطقة العربية.