حقق المنتخب البرازيلي للناشئين إنجازًا مهمًا بعدما بلغ دور ربع النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة على ملاعب أكاديمية أسباير. جاء ذلك بعد مباراة مثيرة جمعت “السامبا الصغيرة” بنظيرهم الفرنسي مساء الثلاثاء، حيث سادت الإثارة والتنافس حتى اللحظات الأخيرة.

بدأت المواجهة قوية من الطرفين، وشهدت صراعًا تكتيكيًا واضحًا على أرضية الملعب. استطاع المنتخب الفرنسي التقدم بهدف جاء عن طريق اللاعب ريمي هيمبرت في الدقيقة الثالثة والثلاثين، ليمنح فريقه الأفضلية مع نهاية الشوط الأول. بدا أن المباراة تميل للكفة الفرنسية مع استمرار التقدم حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

غير أن برازيليي الناشئين رفضوا الاستسلام، وقدموا أداءً قتاليًا في النصف الثاني من اللقاء. وأسفرت جهودهم الهجومية عن هدف التعادل الثمين عبر المهاجم بيترو تافاريس في الدقيقة التاسعة والثمانين، ليعيد الأمل لمنتخب بلاده ويرسل اللقاء إلى شوطين إضافيين عقب التعادل 1-1.

لم يتمكن أي من الفريقين من التسجيل خلال الوقت الإضافي، ما دفع الحكم إلى الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد هوية المتأهل. وفي سيناريو يسيطر عليه التوتر والحماس، تمكن المنتخب البرازيلي من حسم بطاقة التأهل لصالحه بعد الفوز بنتيجة 4-3 في ضربات الجزاء، ليحجز مقعده بين ثمانية الكبار في البطولة العالمية.

بهذا الفوز، يواصل شباب البرازيل مسيرتهم الطموحة في البطولة، ويترقبون هوية منافسهم في الدور المقبل، حيث سيلاقون الفائز من مواجهة المنتخب المغربي. ويمنح هذا التأهل الجماهير البرازيلية أملًا جديدًا في التتويج بلقب طال انتظاره في الفئات العمرية، كما يؤكد قدرات كرة القدم البرازيلية على مختلف الأصعدة.

يجدر بالذكر أن منتخب فرنسا غادر البطولة بعد أداء قوي، في حين تلقى منتخب البرازيل إشادة واسعة لأدائه وإصراره على العودة في المباراة والعبور من اختبار صعب مثل المواجهة أمام فرنسا. تتواصل منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا وسط اهتمام عالمي، في انتظار verdere مفاجآت ومواجهات مثيرة في الأدوار الحاسمة القادمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *