تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب “لا كارتوخا” في مدينة إشبيلية، حيث يخوض منتخب إسبانيا مواجهة مفصلية أمام تركيا ضمن الجولة الأخيرة للتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

يدخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في صدارة مجموعته، ويسعى لحسم بطاقة التأهل إلى المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك العام المقبل. ويأمل “لا روخا” في استكمال عروضه القوية بالبقاء دون هزيمة في التصفيات، بعد أن حقق سلسلة نتائج إيجابية أكدت جاهزيته للعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات الدولية.

المباراة ستنطلق في العاشرة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حضور جماهيري كبير متوقع في العاصمة الأندلسية. ومن المنتظر أن يدفع مدرب إسبانيا بتشكيلة قوية للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية، معتمداً على أبرز نجوم الفريق لضمان حصد النقاط الثلاث.

أما المنتخب التركي، فيدخل اللقاء مدركاً أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس بحجم إسبانيا، للحفاظ على آماله في بلوغ النهائيات أو على الأقل تأمين مركز في الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال. ويركز الجهاز الفني التركي على استغلال نقاط القوة في خط الهجوم وتنظيم الدفاع لوقف خطورة أصحاب الأرض.

وقال مدرب المنتخب الإسباني في تصريحات قبل اللقاء: “ندرك تماماً مدى صعوبة المباراة، لكننا نستعد جيداً، وثقتنا في اللاعبين كبيرة لتأكيد أحقية التأهل وتقديم مستوى يليق بجماهيرنا”.

جدير بالذكر أن المنتخب الإسباني قد قدّم أداءً لافتاً طوال مشواره في التصفيات، وامتاز بصلابة دفاعه وقوة هجومه، ما جعله في موقع المرشح بقوة لعبور هذه المرحلة بجدارة. من جهته، يأمل المنتخب التركي في أن يفاجئ مضيفه ويكرر إنجازات سابقة كان قد حققها في مثل هذه المواجهات الحاسمة.

يترقب محبو كرة القدم في أوروبا والعالم نتيجة هذه المواجهة المرتقبة، والتي ستكون نتيجتها حاسمة في تحديد مصير التأهل إلى مونديال 2026.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *